منتدى العلوم
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

بر الوالدين

اذهب الى الأسفل

 بر الوالدين  Empty بر الوالدين

مُساهمة من طرف Hamza maz السبت سبتمبر 12, 2020 3:56 am


إن برّ الوالدين من أعظم الواجبات على المسلم،التي أمرنا الله تعالى بها ، فهو من العبادات والأعمال الصالحة، التي ترفع درجات العبد في الحياة الدنيا والحياة الآخرة، وتقربنا من الله سبحانه وتعالى ،
قالى الله تعالى :وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ۚ إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا .سورة الإسراء الآية (23)
كما أنّ شكر الوالدين من شكر الله تعالى، حيث قال الله عزّ وجلّ: (أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ)،كما أنّ برّ الوالدين من أفضل الأعمال عند الله تعالى، كما أنّه مقدمٌ على الجهاد في سبيل الله تعالى، وبرّ الوالدين يتحقق بالعديد من الأفعال والتصرفات التي تصدر من العبد، وفيما يأتي بيان بعضها:
-اللطف بالقول بالتحدث مع الوالدين، وذلك باختيار أحسن الكلمات عند الكلام معهما، واللين والرفق معهما، والحرص على خفض الجناح لهما، والتكلّم معهما بصوتٍ منخفضٍ، وذلك ما كان ممثلاً بالأنبياء والصحابة والسلف، فابن عونٍ أحد السلف عندما أجاب أمّه بصوتٍ مرتفعٍ، أعتق رقبتين ندماً وكفّارةً على ما فعل أي حرر رقبتين أي شخصين رجل أو امرأة ،حررهم من الأسر والعبودية ابتغاء مرضاة الله عز وجل
، كما أنّ إبراهيم عليه السلام، كان يخاطب أباه المشرك بالله، بقول: (يا أبتِ)، فإنّ الكلام مع الوالدين يجب أن يكون بحبٍ ورحمةٍ وعطفٍ ومودةٍ، وذلك امتثالاً لأوامر الله تعالى، حيث قال: (فَلا تَقُل لَهُما أُفٍّ وَلا تَنهَرهُما وَقُل لَهُما قَولًا كَريمًا)،[٦] كما قال أحد السلف معلقاً على الآية الكريمة: (لو كان هناك أقل من الأف لنهى الله عنه)، كما أنّه يجب على الأبناء وصف الوالدين بأحسن وأفضل الكلام. العمل على تحقيق ما يحبانه، ويرغبان به، من كلمات حبٍ وشكرٍ، وثناءٍ، ولباسٍ، وطعامٍ، وشرابٍ، وذلك من غير طلب الوالدين من الأبناء تلك الأمور، كما يجب الابتعاد وتجنب ما يكره الوالدين من الأمور والأفعال والتصرفات، ومن ذلك الانشغال بالهواتف المحمولة، أثناء زيارة الوالدين، والاطمئنان إلى أحوالهما،
ولا يعدّ تقصير الوالدين بحقوق أبنائهما مبرراً لتقصير الأبناء بحقوقهما.
- الصبر على الوالدين، وتحمل ما يصدر منهما، كما أنّ الوالدين بحاجةٍ ماسةٍ إلى البرّ، عند تقدّم العمر بهما، وضعفهما، وعدم قدرتهما على تلبية ما يحتاجانه، ومما يدل على ذلك أنّ النبي -صلّى الله عليه وسلّم- خصّ ذلك في الذكر، حيث أورد الإمام مسلم في صحيحه عن الصحابي أبي هريرة أنّ النبي -صلّى الله عليه وسلّم- قال: (رغمَ أنفُ، ثم رغم أنفُ، ثم رغم أنفُ، قيل: من يا رسولَ اللهِ؟ قال: من أدرك أبويه عند الكبرِ، أحدَّهما أو كليهما فلم يَدْخلِ الجنةَ).
- الدعاء إلى الوالدين بعد موتهما، بالقيام بالأعمال الصالحة لهما، فالوالدين بحاجةٍ إلى البرّ بهما بعد موتهما، ودليل ذلك ما روي أنّ رجلاً قال: يا رسول الله هل بقي من برّ أبويَ شيءٌ أبرّهما به بعد موتهما؟ فقال النبي صلّى الله عليه وسلّم: (نَعم، الصَّلاةُ عليهما، والاستغفارُ لهما، وإنفاذُ عهودِهما مِن بعدِهما، وإكرامُ صديقِهما، وصِلةُ رحمِهما الَّتي لا رحِمَ لك إلَّا مِن قِبَلِهما.
اللهم إنا نسألك بر الوالدين رضاك ورضا والدينا 🌸🌹





 بر الوالدين  Images17

 بر الوالدين  Images18

 بر الوالدين  Images20

Hamza maz

المساهمات : 10
تاريخ التسجيل : 30/06/2019

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى